وَاخْتَارَنِي نَجْمًا وَحِيْدًا فِي السَّمَا
لا الحُزْنُ يَعْرِفُ مُهْجَتِي أَوْ يَشْتَهِي دَمْعِي أَنَا
لَسْتُ المُكَلَّفَ بِالنِّدَاءِ عَلَى أَزَاهِيْرِ المُنَى
لَكِنَّ قَلْبِي لَوْ هَفَا لِلْحُبِّ يَوْمًا، لِلسَّنَا
لانْشَقَّ بَحْرٌ مِنْ ضِيَاءٍ وَازْدَهَى فَجْرُ الهَنَا
لِيْ فِي هَوَاكًمْ قِصَّةٌ كَانَتْ سَرَابًا قَدْ دَنَا
لَمَّا أَتَانَا كَالحِكَايَاتِ الَّتِي غَنَّتْ رَنَا
بِتْنَا عَلَىْ أَعْتَابِ جُرْحٍ نَازِفٍ سَاعٍ لَنَا