بَلدٌ تَفاوحَ أصلُه والأفرُعُ
طاب الهواءُ به وطاب المربعُ
بلدٌ تحلّى بالمكارم والنُّهى
ومحطُّ كلّ فضيلةٍ والمنبع
كم ماس غِرّيدٌ فُويق غُصونهِ
طرباً وناح مُفارقٌ يتوجّع
من زاره يوماً يودّ لَوَ انه
أمضى الحياةَ بربعه يتمتّع
قلبَ الزمانُ مِجنَّه فإذا بهِ
أضحى يباباً فهو خاوٍ بلقع
يا سائلي عنه فإنه «مندلي»
بلدٌ له في كلّ قلبٍ موضع
نختال بين ظلاله ونخيلهِ
والبرتقالُ بجانبيه مُرصَّع