آلُ النبيِّ همُ الأتباعُ إن سَمَتِ
نفوسُهمُ بالهدى والصدقِ والكتابِ
لا يرفعنَّ امرؤٌ نسبًا بلا عملٍ
فالفخرُ بالتقوى لا فخرَ بالأنسابِ
ولو اقتصرنَا على القرابةِ انثنَتْ
معاني الهدى وارتدَّ نورُ الصوابِ
لكانَ أبو لهبٍ في ذروةٍ شَرَفٍ
وذاكَ ما لا يُرى في محكمِ الكتابِ