تخطَّ إلى المحتوى

أيهزء في الدهر والدهر عارف

غير معروف

١٣ بيت

المديح

أيهزءُ في الدهرُ والدهرُ عارفٌ

بجدي ومَجدي والاماجد آبائي

ويثنى زماني للبليد وسادةً

يسِّدُ بها أبوابَ فهمي وآرائي

حلفتُ بأحداق المهاة ومن غدا

يؤجج نارَ الشوق ظلماً باحشائي

يُماهلني بالوعد حتى بطيفه

فيكمد أحبابي ويُشمت أعدائي

أغصُّ بمائي حينَ أنظر وجهه

كأن سهيلاً لاحَ في لُجة الماء

لئن جَحدت فضلي لئآمٌ عليهم

من الجهل وسمٌ ليس يخفى الرائي

وأهدى لها الاقبالُ أبرادَ عزةٍ

وما نَسجتها كفُّ مجدٍ وعلياء

بها افتخرت آباؤها حيثُ لم تكن

بشيءٍ وإني قد فخرتُ بآبائي

فما أنا إلا السيف في الغمد كامنٌ

ويقطع إن جردته يومَ هيجاء

يضيئ لها كالشمس فضلي وإنها

لتنظر في عينٍ من الحقد عمياء

ويزهر نثري في خدود طروسها

ويزهو بجيد الدهر نظمي وانشائي

سأركبُ من عزمي إلى المجد سابقاً

وأقطعُ فيه كلَ قفرٍ وبيداء

وأطلبُ منه إرثَ جدي ووالدي

وتطلب بعدي إرثها منه أبنائي