عزمٌ يضيقُ به الفضاء
ماضي الشِبا لولا القَضاء
ما حيِلتي وأراهُ يجري
عكس ما يهوى العلاء
ولربَّ عاتبةٍ عليَّ
وعتبها في القلب داء
شبَّ الفراقُ بقلبها
ناراً يؤججها البكاء
ريعت بتوديعي كما
ريعت بذي سلمٍ ظباء
مذعورةً برزت بلا
سترٍ فجلببها الحياء
كسفت بها الشمسُ المنيرةُ
في الضحُى لولا الخباء
هنديةُ الألحاظ ما
لجريحها أبداً دواء
قالت فدتك النفس يا
أملي وقد قلَّ الفداء
حتى م تطوي البيد لا
رهبٌ ثناكَ ولا عناء
أو ما علمت بأنّ بينك و
الردى عندي سواء
فدعوتُ كفى قد أصم
السمع من عزمي نداء
ولقد تكفَّل للمفاخر
والعلى فيما تشاء
للفتك قد خُلق الكماة
وللخبا خلقت نساء
يرضى الهوانَ سواي لا
يرضى لي الضيمَ الاباء
وأنا ابنُ من خلقت لهم
هذي البسيطةُ والسماء