تخطَّ إلى المحتوى

أزكى سلام يهدى

غير معروف

١١٨ بيت

المتفرقات

أزكى سلامٍ يهدى

إلى حبيبٍ ابدى

منه الجفا

والصدا

من والهٍ لولاهُ

ما سهرت عيناهث

كم ناشرٍ للعتب

ومخلصٍ في الحب

على النوى

والقُرب

من شوقكم براه

وهجركم أضناهُ

أسير كفِ وجدكم

قتيل يوم بعدكم

رقَّ له من

بعدكم

حتى إذا ما جنا

ليلُ الفراق حَّنا

فلو تراه

مضنى

عجبتَ من بلواه

وذُبت من شكواهُ

يغنيك بالمدامع

عن وكف غيثٍ هامع

بشكو لغير سامع

إلى الذي نواه

بسهمه رماهُ

إلى حبيبٍ قد برى

جسمي مذ عنى سرى

جعفر من

ليس ترى

من شهدت عداه

في فضله سواهُ

في فضله قد طبقا

مغربها والمشرقا

كم جيد

راجٍ طوقا

بالبذل مذ أتاه

قرت به عيناهُ

وإن سألت عني

شكراً لربي إني

في نعمة

ومنّ

ما خاب من رجاه

طوبى لمن يخشاهُ

لكن لي كم زفرة

وأنةٍ وحسرة

إلى غزال

وجرة

في مُهجتي مرعاه

ومُقلتي ترعاهُ

وفي الفرات فتيةٌ

هم لقلبي منيةٌ

عليهم

تحيةٌ

من مُدنف شفاه

ما ضمت الشفاهُ

أفديهمُ من عرب

تُكشف فيهم كربي

من فتكهم

واحربي

قد ضَربت خيامها

لقتل من قد رامها

فلو ترى

آرامها

كم أسدٍ تلقاه

تعبثُ في أحشاهُ

كم من صريع للهوى

بين البيوت قد ثوى

يئن من حرِّ الجوى

مكبلاً تراه

وشوقه أضناهُ

فامرر بهم وعرف

بأن شَوقي متلفي

أقضي أسىً

واأسفي

ولم يَنل مُناه

قلبي فما أشجاهُ

إن جزت حي من رمى

قلبَ المشوق أسُهما

فقل تركت

مغُرما

أيسرَ ما عاناه

عن عائدٍ أخفاهُ

وحي ذاك الأهيفا

وقل تركتُ مدنفا

لئن حكيت

يوسفا

فهو لما عاناه

يعقوبُ ما حكاهُ

عرض له عن إلفه

قد ذاق كأسَ حتفه

لو جادَ لي بطيفه

على النوى مَسراه

لصبِّه أحياهُ

بي رشاٌ مهما رنا

أخجل ريمَ المنحنى

مرَّ النسيمُ

فانثنى

تلينُ لي عطفاه

والقلبُ ما أقساهُ

ذو غنجٍ من عجبه

يقضي بموت صبِّه

ومن يمت

في حُبه

الجنةُ مأواه

طابَ بها مثواه

ذو وجنةٍ بيضاء

تبدو من الحياء

في حلةٍ

حمراء

قد حارَ في معناه

كلُ الورى وتاهوا

وخالهُ من وجده

محترقٌ في خدِّه

يحرس طيب ورده

وقد بدت افعاه

تحرسُ عني فاهُ

عميدهُ ما أدركا

مناهُ حتى هلكا

فكم دمٍ

قد سفكا

وكم شجٍ تلقاه

يئنُّ في مغناه

فكم قلوبٍ سرقا

وكم فؤادٍ أحرقا

وكم عميدٍ

أغرقا

بالدمع إذ جفاه

ولم يفد بُكاه

تحكي غصونُ البان

عن قده الفتان

كما عن

الكهان

سحراً روت جفناه

هاروتُ ما رواه

للقلب فيه محنةٌ

وللعقول فتنةٌ

وللرقيب

جنةٌ

إذ فازَ في لقاه

وللحشا غضَاه

تخاله ريمَ الفلا

إن قامَ يمشي عجلا

فكم عميد

قتلا

وكم فتىً أرداه

بالجفن إذ رناه

قد جلَّ عن تشبيهي

فحارَ فكري فيه

من يرتَشف

من فيه

إي والهوى لماه

عن مُسكرٍ كفاهُ

فكن رسولاً حاملا

عني له رَسائلا

وكن خليلاً

واصلا

لخلِّه واساهُ

وإن دعَاه لبّاه

ولم يكن رماني

بطرفه الوسنان

لكنَّ قلبي

عاني

في كل من أراه

والحسنُ قد كساه

وكلُ من قدُ أرسلا

بالحسن ماب ين الملا

أقرَّ فيه

لا على

أني كمن يهواه

مُلبياً نداه

نعمَ الرسول المصطفى

لود أرباب الصفا

أقررتُ

فيه وكفى

إني على هداه

مُصدقٌ دعواه

فاسأل به ابنَ عجة

كم قد رمَى من مُهجة

كفى بها

من حُجة

معجزةً سواه

بالحسن إذ باراهُ

وإنَّ في تلك الربُى

غزلانَ أنسٍ وظبا

أجفانها

تحكي الضبا

من وزعت حشاه

فريقُها دواه

صوت لديهم مُعلنا

بأنَّ صبري قد فنى

ذبتُ وما نلتُ المنى

آه لما قاسَاه

قلبي بمن أهواه

قد حضرت مَنيتي

فاحفظ به وصيتي

بيتُ الحبيب

قبلتي

إني على هُداه

ومَذهبي هَواه

بأدمُعي تغسيلي

جاز بلا دليل

من جسمي

النحيل

لي كفنٌ أهداه

من نَسجه جَفاهُ

ولا يصلي غير من

من شأنه يبكي الدمن

ومن إلى

الأحباب حن

إذ حللوا دماه

وحرموا لقاه

وناد بينَ الغيد

قوموا الى الشهيد

فان لوت

بالجيد

نحوي فقل شفاه

وصلُ الذي يهواه

عطفاً على شَبابه

بوصل من يحيى به

قوموا إلى أحبابه

فان أبى مَولاه

صبراً على قَضاهُ

فادفن قتيلَ حبه

إن جادَ لي بقربه

ولا تُطل

من عتبه

فانني فداه

أرضى بما يرضاه