تخطَّ إلى المحتوى

أيدري الدهر أي دم أصابا

الوافر

١٢ بيت

الرثاء

أيدري الدهر أي دم أصابا

وأي فؤاد مولهة أذابا

فهلا قطعت أيدي الأعادي

فكم أردت لفاطمة شبابا

وكم خدر لفاطمة مصون

أباحته وكم هتكت حجابا

وكم رزء تهون له الرزايا

ألمّ فألبس الدنيا مصابا

وهيج في الحشى مكنون وجد

له العبرات تنسكب انسكابا

وأرسل من أكف البغي سهماً

أصاب من الهداية ما أصابا

أصاب حشى البتول فلهف نفسي

لظام لم يذق يوماً شراباً

قضى فالشمس كاسفة عليه

وبدر التم في مثواه غابا

وكم من موقف جم الرزايا

لو أن الطفل شاهده لشابا

به وقف الحسين ربيط جأش

وشوس الحرب تضطرب اضطرابا

يصول بأسمر لدن سناه

كومض البرق يلتهب التهابا

وبارقة يلوح الموت منها

إذا ما هزها مطرت عذابا