لقد جارَ يومُ الدهر في حكمه فينا
فلا أبعدَ الرحمنُ يومَ تلاقينا
ولولا التداوي والتعلل باللقا
لقد كادَ يومُ الصد بالوجد يفنينا
بخلت بتسويد الطُروس وطالما
بمدحك قد بيتَ سُودَ ليالينا
وأرسلتَ جيشَ الهم ينهبُ مُهجتي
وما ضنعت كفُّ الصابة يكفينا
فهل يمُلك السلوانُ والقلبُ موثقٌ
بحبك مذ حكمت جيش الهوى فينا
وهل تجحد الأشواقُ والسقم شاهدٌ
ويُكتم فرطُ الحبِّ والدمعُ واشينا