تخطَّ إلى المحتوى

أمن الصبابة وقفة العشاق

غير معروف

١٨ بيت

العتاب

أمن الصَبابة وقفةُ العُشاق

بين الظَعائن خُضع الأعناق

ومن العَدالة أن تضيعَ دماؤنا

بين القُدود وأسهمُ الأحداق

يا غادراً من بَعدما أخذَ الهوى

عَهدي وليس الغدرُ من أخلاقي

أمن المروُةّ أن تحِّل مَواثق

العهد القَديم ولا تحلَّ وثاقي

أفديكَ بالنفس التي لولاكَ ما

ما ذابت ولا سَالت من الآماق

وأجيرُ جسمكَ من ضنى أجفاننا

وأعيذُ قلبك من لَظى أشواقي

حتى م يُشجيني الحمامُ بَسجعه

ويحنُّ قلبي إذ تحنُّ نياقي

وأروحُ لا الوجد الُمبرحُ ذاهبٌ

عَني ولا صَبري فديتُك باقي

فمتى تُراح من الجَوى أكبادنا

أبيوم صَدٍ أم بليلٍ فِراق

يئس الأحبةُ من حياة مُتيم

حارَ الطبيبُ بدَائه والراق

أترَى الحمائمَ وهي فوق غُصونها

زعمت تئن كأنة الُمشتاق

كذَبت فلو جرحَ الغرامُ فؤادها

يوماً لنضَّتِ حليَة الأطواق

أتئن ويحَك يا حمامُ وأنت و

الغصنُ الرطيب بضمةٍ وعِناق

وأروحُ ظمآن الفُؤاد لِربقةٍ

تُحمى بسُمر قنىً وبيض رِقاق

ولقد ثَنى نحو العَواذل عِطفَه

قَمري فكل الدهر ليلُ مِحاق

ولقد طمعتُ بلينه لما انثنَى

فأشارَ ان الصخرَ تحت نطاقي

والموتُ أدنى من دُنوك نحونا

والأسدُ دون سُرادقي ورَواقي

فيئستُ من نَيل الوصال ولم أخل

لي غيرَ يوم الحشر يومَ تلاقي