سَرت الظُعون فشيعَّت كبدي
تلكَ الظعونُ وقد وهي جلدي
وبقيتُ أصفقُ راحتي ولا
خلفٌ سوى الحَسرات والكمَد
وأكفكف العبرات وهي دمٌ
بيدٍ وأمسكُ مُهجتي بَيد
وأبيتُ محتضنَ الجوى قلقاً
أرعى النجومَ بعين ذِي رَمد
جسدٌ بلا روحٍ أقامَ ولي
بظعونهم روحٌ بلا جَسد
ولكم حَبستُ على مُعرسَّهم
نِضوي فلم ابصر سوى وتد