كأسي وكأسك يا ليلى تعانقتا تحدثا قبلا في ومضة البصر
أرنو إليك وأشواقي موزعة في الوجه والقد، في تسريحة الشعر
وواحة الذب من عينيك مغنيتي عن رشف كأس وعن ترنيمة الوتر
كأنما الهدب في عرف الهوى رسل يجري الحوار وتأتي الرسل بالخبر
أنسيتني كل أنثى كنت أوثرها فالآن صرت دعائي فاسألي قدري
لو لم تضيئي حياتي عند ظلمتها لكنت ذا بصر يمشي بلا بصر
يا فتنة ملأت دنياي فتنتها أسقيت دفقا فأنت الحكم فأتمري