تخطَّ إلى المحتوى

في المهد صبية آمالي تريق دما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

في المَهْدِ صِبْيَةُ آمالي تُريقُ دَما

لمّا اسْتَهَلَّ عليها الغيمُ فاقْتحَما

في اللانِهائيِّ يبني العنكوتُ معي

صَرحًا منَ الحُلْمِ، نبني كلّما انهدما

عُكَّازَةُ الزمَنِ المَرْجُوِّ حطَّمَهَا

ذو مِرَّةٍ واستوى فَوقي لينتَقمَا

أرجوحةُ الهدَفِ الأسمى تُحَلِّق بي

والريحُ أجنحَتي أرتادُ مُغْتَنِما

قَلْبي يُعَانِقُ ضَيفَ الأُمْنياتِ ولي

عُمْرٌ تغَرَّبَ في أرض الرُّؤى وهَمَى

مازلتُ ألغِزُ للأيّامِ أُحْجِيةً

نحو المجَرّاتِ أخفي السِرَّ مُكتَتِما

هُناك يَرقُصُ دَرْبي في الهَواءِ مَعي

وينْتَشي النورُ حتَّى يحسِرَ الظُّلَما

مرآةُ يُوسُفَ نحوَ الشَّمسِ تَعكِسُ لي

سَبعًا عِجافا وأخرى ألفُ ألْفِ سَمَا

يا صاحِبَ السِجْنِ إنا نُقْطَتان على

لَوْحِ الزُّقاقِ مَحانَا الفجْرُ مُبْتَسِما

تُفَّاحةُ الحُلمِ في كفّي سأعْصرها

خَمْرًا لأسْقيَ قَلْبا باتَ مُضْطَرِما

ترسُو سَفينةُ فكْري حيثُ عَنَّ لها

وراءَ بحرِ المُنى عشب يَشِي الأكُما