تخطَّ إلى المحتوى

سابح في نهر من الضوء يعرى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سابحٌ في نهْر مِن الضوء يعرى

من قميص الظلام يَخلَعُ سِتْرا

يرتدي كوكبًا لمُوعا ليلْقى

وطنًا تِلقاء المَجرات اسْتَقَرا

الزهور الحُبلى ترائتْ عليه

مُعجزاتٍ وهُنَّ يَنْفُثْنَ سِحرا

والربيع البِكرُ الغيورُ مُقيمٌ

بِمراياهُ يملأ الأرضَ عِطْرا

كيْفَ أسرى في ليلَةٍ منْ ضباب

ينتَضي من غِمْدِ البصيرة فَجْرا

كُلَّما ذابتِ الشموعُ السُّكارى

في ضفافِ الدجى تَوهَّجَ بدرا

مَشَّطَ الدَّرْبَ للأناسيِّ حَتَّى

رقَصَتْ روحُُ للطبيعَةِ سَكْرى

شَفةُ المجْد ذُرّتِ الآنَ بِورْدٍ

من أقاحي الأرض المُوَشَّاة تَتْرا

هَبَّتِ الريحُ مِروحًا تَتَمَطَّى

كامرئ القَيْسِ

تنثرُ الطَّقْسَ دُرَّا

وقواريرُ الأنبِياءِ تَتالتْ

ها هُنا حتى اسْتَأثَرَ البحرُ برّا

وطَنٌ عانقَ السّماءَ لِيبْقى

في فلكِ الوحيِ سامِقا مُسْتَمِرّا

رسَمَ الأمنَ في خرائط قَلب ال

كونِ حتى شادَ الأمانَةَ قصْرا

قُبَلُ الأنسامِ الجمليةِ تذرو

في خُطاهُ طِيبََا يضوعُ وزهرا

مذُ بنى إبراهيم أجنِحةَ البي

تِ الحرامِ امْتَدَّتْ على الدرب جِسرا

طفحَتْ فيْهِ غَيْمَةٌ منْ وعاءِ ال

مُرْسَلين تزرعُ الرمْل بِذْرا

إنَّما الفَخرُ يا بلادَ المعالي

آيةٌ في خَدَّيْكَ تُتْلى وتُقْرَا

فاحصُدِ الشَمْسَ والنجومَ الدراريْ

واقْطِفِ البِشْرَ أنتَ للخَلْقِ بُشْرى