يا نديم الجرح صوتك يزعج بصدري وينادي
والخطاوي في طريق الوجد ما ترحم غريمه
كم سرينا في دروب الهقوة بْ عزمٍ وجهادي
مير حظي صبّ دمعه فوق جرحي والعزيمة
كلّما زاد الجفا والبعد زدّت بْإرتدادي
والنفوس الغالية ما تقبل بْأيّة هزيمه
حافظين عهود عشقٍ لو غدى جفني سهادي
مير لا عاف الوصل ما نشحذ كفوفٍ لئيمه
راحت الأيام تقفي والوجع صاير عتادي
والعناد اللي ذبحنا صار ب عيوني جريمة
لو يطول الصمت فينا عزة النفس المبادي
نرتكي للحمل لو هو ثقل والنيّة سليمه
ما خضعنا للزمان المر لو زاد النكادي
شامخين بْ راس عالي والعواطف مستقيمه
والرفيق اللي تغيّر عقب ما كان السنادي
عيب يلحقنا ملامه أو نْقلّل من حريمه
صاحبي والقلب كنه في فضا الأيام غادي
والهنوف اللي غلاها في حشا روحي مقيمه
باسمها كم كنت أصيح وكم زعجت وكم أنادي
يا عظيمه ارفقي بي قبل أموتك يا عظيمة
وصلها أقصى أمنياتي وغايتي والله ومُرادي
لو فهقتوا ضلوع صدري وحدها اللي به مقيمه
أقْفَتْ وخلّت بقايا طيفها يسكن بلادي
وأصبح الرطبي بعدها عايش بْ ديرة عتيمه
الملامح ما تغيب بذات ذاتي ولِه فؤادي
يكتب بدم المحاني للقسى قصه قديمه
يوم صاح الصوت لْجل الوصل جاوبني جمادي
ما سمعت إلا صدى حزنٍ وتنهيده أليمه
ساعة الفرقى جحيمٍ تسلب عيونِ الرقادي
والجروح اللي ب قلبي من سبب صدّه جسيمه
جفّت غصون المودّة والجفا والصدّ بادي
والسحايب أقْبلتْ مير أنّها كانت عقيمه
لو عطيت العمر كله لْجل عيناها اعتيادي
الهوى يبغى شجاعة ما يبي نفسٍ ذميمه
البشر في واد لكن شاعرك في غير وادي
يضحك بوجه المآسي والحزن يخفي جحيمه
ما أبيع الودّ والشيمة غطاي وهي وسادي
والكريم يعيش وافي ما تزحزح له عزيمه
مستحيل أرضى بْ قل الوصل أو لبس السوادي
يا نعيش الحب وافي أو نفارق في حشيمه
عزتي تسبق غرامي والوفا طبعٍ سيادي
والعزيز يموت ضامي ما هجر "شداد ريمه"