على الفرقا أنا ما عاد أسأل ليه ولاّ كيف
قدر قلبك يخليني وكيف يعيش من دوني
وفا واخلاص أنا جيتك وجيتيني خداع وهيف
مع ظروفي وعسر الحال وهمومي تبلوني
ما كنت ادري لك القدرة على التمثيل والتأليف
وأنا التمثيل والتأليف لا طبعي ولا لوني
تطيح الأقنعة ويبان في وجهك سواد وزيف
يترجم واقعي المؤسف واجر الآه بلحوني
غدت أربع فصولي صيف وأشقاني هجير الصيف
وأنا مليت جلد الذات ليه وكيف خلوني
أشوف انك على طعني يا ريميه تحدِ السيف
وكل ما هبّت الذكرى تجي وتجددِ طعوني
تحت كل الطعون تعيش طعنات ولها تجويف
تسولف عن خساراتي وضياع العمر وغبوني
عن جحودك ونكرانك عن الظلم وعن التسويف
وأنا أتغاضى وأتغابى وأكذب صادق ظنوني
وأنا الواقف على الأطلال لا طرقي ولا به ضيف
رفيق الليل والوحدة ودمع الحزن وجنوني
أنا برحل مع النسيان لكني قبل لا أعيف
أنا موجه عليك الله دخيلك حل عن كوني
أبي اسج بأفكاري وابرقى فوق ضلع منيف
تعبت ابكي على الغيّاب دمعي جمر بعيوني
أبتقهوى قهر خمسة عشر فنجان دون حنيف
ولا ودي أحد ينشد عن أحوالي ولا شلوني