ألا فاسقياني من معتقة الكرخ
ولا تفسداها بالمزاج ولا الطبخ
ولا تحضر الشطرنج بين كؤوسها
فلذاتها تغني عن الشاه والرخ
مدام يعيد الليل صبحاً كؤوسها
إذا شعشعت والليل في حُلل فتخ
إذا ما بدت في مجلس خلت جذوة
توقد في الكاسات من غير ما نفخ
فعف بها آثار همك إنها
تؤول بآيات الهموم الى النسخ
وهات كبيرات الكؤوس فانها
على عجل اعضاء شاربها ترخي
فما العذل مقبول على ترك شربها
إذا كنت من عصر الشببة في شرخ
هي الغاية القصوى فان انت زدتها
سماعاً ومشموماً فبخٍ على بخ