قل لي بربك ما السَبَبْ
وعلامَ لا يقوى العرَبْ
مُذ دُنِّسَ الأقصى وما
في جيشهم من قد وثب
والقائمون على العروش
القاعدون على الذهب
يسَّاقطون على السلام
وسلمهم عنا ذهب
وإذا الأسود تقدمت
ثاروا عليها باللهب
قالوا: همُ الإرهاب وال
كذاب صدَّق ما كذب
وإذا الصناديق اعتلت
تلقى الرؤوس كما الذنب
هذا هو العربي هذا
من لآسِرهِ انتخب
وإذا سألته عن حقوقِهِ
ذاب خوفاً وانسحب
مُذ أطعموه الذُلّ ما
عرف الكرامة، لا عجب
بالله قل لي ما السبب
أم كلهم كأبي لهب؟!