تخطَّ إلى المحتوى

أ أذوب كالقنديل في هذا الإناء

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أ أذوب كالقِنديل في هذا الإناءْ

شَجنًا فلستُ أديرُ هَنْدَسةَ القضاءْ

أ أذوب في شفةِ الظلام ولم يبتْ

قمرُ الفُؤاد على فراش من ضِياءْ

أ أقدُّ فلسفةَ الجُنونِ كأنني

طينٌ وصحراءٌ تُطِلُّ من السماءْ

قدرٌ أحال المستحيلَ إلى الوجود

فَحقُّ للعَيْنِ المُكَحَّلَةِ البُكاءْ

طِفْلٌ على ورَق الحنان نَخطُّه

لا،ليسَ يُدرِكُ حقَّه هذا الرثاءْ

يرقى شَهيدا حيثُ تَسْبَحُ روحُه

في الضوء كي يرسو بمرسى الأتقياءْ

لأْيًا سيرسُمنا الوداعُ جنازةً

حَتّى يُشيِّعَنا الأمامُ إلى الوَراءْ

لأيا تَوَضَّأنا بِرشْفة طائرٍ

طار الصباح فكيف لَمْ يطِرِ المَسَاءْ

لم نَخْطُ إلا خُطْوتَينِ هُنا معًا

وخطى حياتكِ ليْس ينبذها العَراءْ

وخُطاك يا

يحيى

تُطلُّ أهِلَّةً

لا الصيفُ يحجبُ خافقَيْكَ ولا الشِتاء

ارقدْ فَلسْتَ بِحاجةٍ لوسادَةٍ

هذا الكتابُ مُجاوِرٌ للأنقيَاءْ

في قلب أندلسٍ بنينا صرخَةً

لمّا نُعِيتَ وشاخَ فِينا كَرْبلاءْ

غَمَرتْكَ رَحْمَةُ ربِّنا يا زهْرةً

حَقٌّ عَلَينا أن نَكونَ له فِداءْ