تخطَّ إلى المحتوى

لا لا تقل هن البدور فما أشد ظلامهنه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لا لا تقلْ هُنَّ البدورُ فما أشدَّ ظلامَهُنَّهْ

وكذا الضياءُ بعيدةٌ عن سرِّه أبصارُهنَّه

إن كنتَ تنعمُ ساعةً بوصالهِنَّه

فلقد شقيتَ لياليًا من مكْرِهنَّه

إن كنتَ ترشُف من شفاهٍ خمْرَهُنَّه

أوَ ما شربتَ المرَّ من أنيابهنَّه؟

أوَ ما عرفتَ المكْرَ أصلَ طباعِهِنَّه؟

إن كنتَ تنعمُ بالحبيب فما شَقِيت ببعضِهنَّه

أوَ لستَ تذكرُ ما لقيتَ بقُربهنَّه؟

هنَّ الظلامُ ألستَ تعرفُ سرَّهنَّه؟

إن كنتَ تحرقُ قلبَك الولهانَ في مِحْرابِهنَّه

أو كنتَ تجثو في ركوعٍ خاشعٍ لِجمالِهنَّه

أو كان قلبُكَ يُؤْثرُ الساهي لبعض خداعهنه

وذرفْتَ دمعًا ساخنًا من فِعلهنَّه

إن كان يرفعُ حُسْنُ «فاثك» قدرهنَّه

فلقد بعُدتَ عن الصواب لأجلِهنَّه

وأخذتَ تعبُد كلَّهنَّ لفرْدِهنَّه

وضلْلَت سَيرَك في سبيل جمالِهنَّه

أو كنتَ تطمعُ في النعيم لقُربِهنَّه

فاذهبْ «بفاثك» حيث شئتَ بنارِهنَّه

وأرحْ فؤادي من جحيم سَعيرِهِنَّه