كم خضتُ تيار المنون بموقفٍ
غيرُ المهنَّد فيه غيرُ مُصاحبي
وأنا الهزبر متى أكفهر قتامها
والسمرُ غابي والصفاح مخالبي
أعدو فتعدو العادياتُ وأهلها
شطرين بين مجدلٍ أو هارب
حتى م يوقظني لادراك العُلى
عزمٌ يِّلفُ مشارقاً بمَغارب
وأرى الزمانَ محاربي ما حيلتي
ما حيلتي وأرى الزمان مُحاربي
ما عابَ مني غيرَ غر مفاخرٍ
يُزري سناها بالشَهاب الثاقب
ولربَّ قائلةٍ عشية طوح
الحادي وحنت للمسير نجائبي
حتى م يا بن العم في غَسق الدجى
فرداً تلف سباسباً بسباسب
فدعوتها كفي الملام لعلني
أقضي من العلياء بعضَ مآربي