تخطَّ إلى المحتوى

جاء الكلام محيرا في حسنها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جَاءَ الكَلَامُ مُحَيَّرَا فِي حُسْنِهَا

وَ الحُبُّ فِي بَحْرِ الأُمُومَةِ أَبْحَرَا

إِنِّي رَأَيْتُ وَفَاءَهَا فِي ثَغْرِهَا

فَالعَطْفُ فِيهَا قَدْ يُدَانِي الكَوْثَرَا

فَجَمَالُ أُمِّي بِالحَيَاةِ مُعَطَّرٌ

وَ العِطْرُ فِيهَا مِنْ وُرُودٍ أُسْكِرَا

بَاتَ الفُؤَادُ بِلَيْلَةٍ فِي وَصْفِهَا

يَحْتَارُ، يَا سُبْحَانَهُ مِنْ صُوَّرَا

أَحْبَبْتُهَا بِجَوَارِحِي مِنْ فِطْرَةٍ

فَطَغَى الهُيَامُ مِنَ العُيُونِ تَحَدَّرَا

فَتَحَتْ لِيَ القَلْبَ الغَضَاضَ تَبَلَّجَتْ

وَ النَّبْضُ فِي الوِجْدَانِ يَسْرِي أَنْهُرَا

قَوْلِي عَلَى جُدْرَانِهَا عَلَّقْتُهُ

وَ الشِّعْرُ يَمْلَأُ مِنْ حُرُوفِي دَفْتَرَا

يَشْتَاقُهَا صُبْحٌ وَ لَيْلٌ كُلَّمَا

حَدَّثْتُهَا وَجْهُ البَشَاشَةِ أَظْهَرَا

تَجْلُو الهُمُومَ عَنِ القُلُوبِ بِحُبِّهَا

مِنْ دُونِهَا الدَّهْرُ البَهِيُّ تَعَثَّرَا

مَنْ قَالَ إِنَّ الأُمَّ نُورٌ سَاطِعٌ

يَلْقَى الشُّمُوسَ مِنَ البَهَاءِ وَ أَكْثَرَا

إِنْ كَانَ هَذَا عِشْقُهَا فِي رُوحِنَا

فَالنَّفْسُ تَعْشَقُ لُؤْلُؤًا أَوْ جَوْهَرَا

فَلَهَا أَحِنُّ قَصَدْتُ بَيْتَ حَبِيبَتِي

إِذْ مَا أَرَدْتُ بِجَنَّتِي أَنْ أَظْفَرَا