أَصُبْحًا نَرَى أَمْ نَهَارًا بَعِيدَا
أَمِ الوَصْفُ فِي لَيْلِ يَبْقَى جَدِيدَا
أَتَيْنَا بِشِعْرٍ يُجِيدُ الحُرُوفَ
نَظَرْنَا السُّطُورَ بِهِ وَ القَصِيدَا
طَلَبْنَا عُلَاهُ بِبِعْضِ المَعَانِي
سَهِرْنَا لَهُ فَعَرَفْنَا السُّجُودَا
جَمِيلٌ جَمِيلٌ وَ مِنْهُ طَرِبْنَا
وَلَحْنٌ يَمِيلُ يُرِيدُ الأُسُودَا
كَأَنَّكَ بِالفَجْرِ تَهْوَى النُّجُومَ
وَبِالشَّمْسِ فِي الأَرْضِ تَهْوَى الخُلُودَا
وَ حُبًّا وَهَبْتَ بِكُلِّ الزَّمَانِ
وَعِطْرًا سَبَقْتَ إِلَيْهِ الوُرُودَا
مَشَاعِرُ تَأْتِي وَ تُظْفِي انْتِعَاشًا
وَ نَبْضُ الفُؤَادِ شَرِيدٌ وَ عَادَا