أَرَاكَ أَتَيْتَنِي حُبًّا قَلِيلاً
وَفِي الأَيَّامِ عَاتَبَنِي هَوَاكَا
إِذَا مَا نَادَتِ الأَوْجَاعُ جُرْحِي
فَكَيْفَ القَلْبُ تُمْتِعُهُ دِمَاكَا
تُحَاوِرُنِي وَ تَعْرِفُ مَا عَذَابِي
ودَمْعُ العَيْنِ فِي رِمْشِي فِدَاكَا
هُنَا شِعْرِي وَ بَعْضُ القَوْلِ حَرْفِي
يُطِلُّ النَّوْمُ أَحْلَامِي تَرَاكَا
دَعَانِي الفَجْرُ كَيْ أَهْوَى بِصُبْحٍ
وَنُورُ الشَّمْسِ تَعْشَقُهُ سَمَاكَا
عَرَفْتُكَ فِي فُؤَادِي العِشْقُ دَوْمًا
وتَبْقَى النَّفْسُ لَا تَهْوَى سِوَاكَا
وصَبْرًا فَالعَلِيلُ هُنَا سَقِيمٌ
وهَذَا السُّقْمُ لَا يَرَضَى دَوَاكَا
فَأَبْعِدْ كَيْ يَعُودَ النَّجْمُ نُورًا
أَتَيْتَ القُرْبَ يَا رُوحِي جَفَاكَا
مَعَانِي العِشْقِ مِنْ وَتَرِ المَغَانِي
سَجَانِي اللَّحْنُ يَوْمًا مِنْ رِضَاكَا
إِلَيْكَ الحُبُّ فَانْعِشْ كُلَّ رُوحٍ
إِذَا مَا بَانَ فِي صَوْتِي نِدَاكَا
ويَهْوَاكَ المَكَانُ بِكُلِّ عِطْرٍ
يُحَاكِي نِسْمَةً فِيهَا شَذَاكَا
أَرَاكَ وَ فِي قُدُومٍ عُدْ سَرِيعًا
وإِنَّ السَّاقَ قَدْ ظَلَّتْ خُطَاكَا