دعيها على ذلّها ترتمي
وفي ظلِّ جلاّدها تحتمي
فيا ويحَ ظالمنا المستبدِّ
إذا أدركتْهُ يدُ الأظلم
دعيها كما تشتهي أمةً
تعوَّدتِ القيد في المعصم
تناهبَها المترفون «الحماةُ»
فمن أرقميٍّ إلى أرقم
دعيها تعاود أحلامَها
وترقص والشّعبُ في مأتم
مسوخًا تأصَّلَ فيها الفساد
وتشمخ لكن على نُوَّم