إِنِّي نَظَرْتُ بُكَا طِفْلٍ فَأَتْعَبَنِي
ظُلْمُ الزَّمَانِ وَ كُلُّ الظُّلْمِ أَشْقَانِي
لَا يَحْذَرُ البَحْرُ إِنْ ضَيْفٌ أَلَمَّ بِهِ
ولَا يَخَافُ عَلَيْهِ فَيْضَ أَحْزَانِ
إِنْ كُنْتُ أَذْكُرُ طِفْلًا قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
وهَاجِسًا فِي ضَمِيرِ القَلْبِ أَغْشَانِي
زِدْنِي مِنَ الدَّمْعِ نَارُ القَلْبِ تَمْزُجُهُ
حَتَّى تَرَى سَبَبًا مِنْ كُلِّ نِيرَانِي
وقِفْ لِتَعْرِفَ مَا بِي وَ العَزَاءُ تَرَى
وَابْكِي الجِرَاحَ على أَوْطَانِ جِيرَانِ