إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ حَرْفًا فِي مَجَالِسِنَا
فَمَنْ أَتَاكَ بِتَعْذِيبِي وَ ارْهَابِي
يَا مَنْ تَعَدَّى شُعُورِي فِي مَحَبَّتِهِمْ
أَلَا بِرَبِّي أُتِيتُمْ كُلَّ إِعْجَابِي
يَعُودُ لَيْلٌ مِنَ الأَحْلَامِ مُؤْتَمَنًا
إِذْ هَيّجَ الصُّبْحُ أَحْزَانِي وَأَتْعَابِي
والصُّبْحُ مِنْ عَرَبٍ قَدْ عَادَ فِي فَرَحٍ
كَأَنَّهُ المَاءُ فِي صَحْرَاءِ أَعْرَابِ
أَنَا الضِّيَاءُ أَنَا شَمْسٌ لَهَا وَهَجٌ
والشِّعْرُ يَسْكُبُ مِنْ أَفْوَاهِ أَصْحَابِي
ذَاكَ الكَلَامُ دَوَاءُ القَلْبِ أَنْظُرُهُ
فِيهِ شِفَاءٌ وَ فِيهِ كُلُّ أَسْبَابِي
لَمْ يَنْتَهِ عِشْقُكُمْ يَا كُلَّ مَنْ عَرَفُوا
حُبَّ القُلُوبِ فَلَمْ يُقْفَلْ لَكُمْ بَابِي
لَقَدْ عَرَفْتُ بِأَوْجَاعِي سَأَكْتُمُهَا
والدَّمْعُ يُثْقِلُ بَعْدَ الحُزْنِ أَهْدَابِي
مَا صُحْبَتِي وَ أَنَا أَرْتَاحُ مِنْ سَهَرٍ
قَدْ بَاتَ يَقْتُلُنِي جُرْحٌ بِأَوْصَابِي
مَا عُدْتُ أَغْفُو وَ رَاحَ القَلْبُ مُنْتَحِبًا
واليَوْمَ أَكْتُبُ من آلَامِ أَحْبَابِي