تَايْهَة فِيكْ بْكُلْ مْحَبَّة عْلِيكْ نْمُوتْ
وْمَا نَعْرَفشْ نْخَبِّي يَا نُورْعِينِي
مَا نِي حَابَّة كِي نَتْكَلَّمْ بِالمَنْعُوتْ
وْ قَلْبِي صَابِرْ فِي الغْرَامْ مْعَادِينِي
سَاكْتَهْ آهْ وْ شَايْفَاتِكْ فِي كْلَامْ الصُّوتْ
ذَاكْ الحْبِيبْ فِي المْنَامْ يجِينِي
شَانْ وْ هِمَّة عَارْفَاتِكْ بَحرْ الحُوتْ
لَحنْ وْ نَغْمَة فِي كُلْ سْنِينِي
اليُومْ عِيدْ الحُبْ يَرْجَعْ مَنْبُوتْ
فِيهْ حُبَّكْ كَاتْمَاتُو وْ سْبِيتِينِي
شَعْرِي اكْتَبْتُ لِيكْ بْحَرفْ اليَاقُوتُ
وْ ضَوْء الشَّمْعَة قَابْلَاتِكْ وْ عْجَبْتِينِي
تَهْنَى رُوحِي وْ السْعَادْ يَبْدَى مَنْحُوتْ
وْ بَعْضْ سْلَامِكْ لِلْقَلَبْ هَا يشْفِينِي
هَاتْ لِيلَكْ بِنْجُومْ وْ فَايِتْ لِلْقُوتْ
وْ خَلِّي نْهَارِكْ لِلْموَدَّة يبْغِينِي
بِالمْعَانِي قُلْتْهَا عَاشْقَة بِالمَسْكُوتْ
لَا جْوَابْ جَانِي وْ أَنتَ تَشْتِينِي