أَرْسَلْتُ جَيشَ شِكَايتي وَدُعَائي
وتَبَتُلي في لَيْلَةٍ ظَلْمَاءِ
إِنْ كَانَ رَبِّي نَاصِرِي وَمُؤَيّدِي
قُلْ لِي، بِرَبَِّك: مَنْ هُمُ أَعْدَائي؟!
يَا ظَالِمِي نَمْ أَنْتَ.. لَسْتُ بِنَائِمٍ
حَتَّى تَذُوقَ مَرَارَةً بِإنَائي
هذَا الدُّعَاءُ.. وَهَا أَنَا أَطْلَقْتُهُ
وَأرَاهُ مِثْلَ الطَّيْرِ فِي الأجْوَاءِ
لا طَيرَ يَبْقَى فِي السّمَاءِ مُعَلّقًا
وَسَتَصْدَحُ الأقْدَارُ بِالأنْبَاءِ