دمعٌ لبغدادَ دمعٌ بالملايينِ
هَامَتْ حُرُوفِي وَ بَانَتْ فِي دَوَاوِينِي
قَدْ سَالَ دَمْعِي وَ حُزْنِي فَاضَ مِنْ أَلَمِي
واسْتَوْطَنَ الجُرْحُ فِي الأَحْشَاءِ يُدْمِينِي
مَا بَالُ بَغْدَادَ مِنْهَا الدَّمْعُ مُنْهَمِرُ
والدَّمْعُ جَاءَ بِكُلِّ العَيْنِ يَكْوِينِي