لا لن أموتَ وفي يميني ذا القلمْ
ويدُ الشّمال شعارُها مجدُ العلَمْ
تاهَ الذي ظنَّ المعلمَ سلعةً
أو جَبْلةً من طينةٍ تشكو الألم
روح المعلم قوّةٌ نبويَّةٌ
ساوت بفعلِ شموخِها عالي القمم
عزْمُ المعلِّمِ طاقةٌ ناريَّةٌ
يا ويلَ دهري إن رمى قذفَ الحِمم
جودوا بأنواعِ النَّكال وعذِّبوا
فعذابُكم يقضي على جسمٍ عدَم
والنفسُ تبقى للخلود شهادةً
إن المعلمَ ليس مَن يخشى الظُّلَم
هو من تحدَّى العادياتِ وصَرْفها
هو من تسلَّح بالكرامة والشَّمم
من قد تعوَّد أن يجوع إلى النُّهى
ألِفَ التصبُّر والشّقا حتى النَّهم
ولْيَفهمِ الحكامُ والأربابُ ما
قد فاتهم أن يفهموهُ من القِدَم
إنّ الذي قد كان علَّةَ حكمِهم
يقوَى على إرجاعِهم حيثُ العدَم