سَلامٌ من الرحمن يغشاكِ يا نجدُ
ومن في رُبى نجدٍ تهنَّتْ به نجدُ
ألا إننا في البُعدِ لم يُلْهِنا عنكمْ
سِواكم فهل عنَّا يُلَهِّيكمُ البعدُ
وإنا وأيْمُ اللهِ قد مَضَّنَا وَجْدٌ
وشوقٌ فهل أضْناكُمُ الشوقُ والوَجدُ
ألا ليتَ نجْداً في النَّواحي على قُربٍ
ولا طَالَ في نأْيٍ لكم بيننا عهدُ