تخطَّ إلى المحتوى

من كثرة الوحدة أدني نفسي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مِن كثرةِ الوحدةِ أُدني نفسي

أمامَ نافذةٍ عليكِ تطلُّ

سأكتفي بالقولِ والرضوانِ ما

أصابني مِن جَدْبِ مَحلٍ يَذِلُّ

إلى متى يبقى الشعورُ بداخلي؟

والقلبُ في حاراتِ تِيهٍ يضلُّ

هل كنتُ حقاً غليظةَ القلبِ التي

صاغوا لها كذباً، وللزيفِ جلّوا؟

يا ليتني في روحِ أمي لَم أزلْ

ما كنتُ أرجو عالماً.. فهو مَلُّ

وما كنتُ يوماً أرتضي عيشاً بهِ

أبقى طوالَ العمرِ.. فوقَ المذلةِ ذُلُّ