يقتاتُ ضيقُ الصدرِ رُوحي.. ويغتالُني
ويُطبقُ قيدُ العجزِ في حلقي.. فيخنقُني
لي لهفةٌ..
مصلوبةٌ ما بينَ أرضٍ وسماء
لا كفَّ تُدركُني.. ولا قدَمٌ على الدربِ تُثبّتُني
فمن ذا الذي يَقوى على سَعفي؟
حين استحالَ النبضُ بوحاً فاضحاً..
يشتاقُ لروحٍ في المودّةِ تُوالفُني
يا قلبُ..
أما استويتَ من لظى حزني؟
ألم تذقْ من مُرّ الأوجاعِ أوزاناً.. تزنُ وزني؟
فيا ليتَ ضوءاً.. طالَ مَرقبُهُ
يشُقُّ ظلامَ الروحِ.. يأتيني
فما عُدتُ أقوى على الفقدِ صبراً
ولا دمعَ عينٍ.. بمرّ الأسى يسقيني