تخطَّ إلى المحتوى

تحت المطر يحتويها مثل الوردة المحتضنة قلب جنينها

غير معروف

١٤ بيت

الوصف

تَحتَ المَطرِ يَحتويها، مِثلَ الوردةِ؛ المُحتضنةِ قلبَ جَنينِها.

فتتبسّمُ لهُ بِرقةٍ وأنوثةٍ، تَسلبُ عقلهُ بلونِ جمرِ خَدّيها.

امرأةٌ تُجالسُ المِدفأة، تُهدهدُ الذكرياتِ على كرسيٍّ هزّاز..

تُناظرُ صورةٍ تآكلتْ ملامحُها، فذرفتْ لصاحبِها دمعة."

رجلٌ أكلَ الشيبُ رأسَه، يُخبئُ امرأةً في قلبِه..

خلفَ القُضبانِ، وفي النبض.

ذِكرى في الذّهن، وقُبلةٌ على ثغر..

وصورةٌ حيّةُ العين، وطيفٌ في الحُلم، ووجعٌ في الحياة.

بردٌ قارص، وجسدٌ دافئ..

ظلامٌ دامس، وقلبٌ بارد.

تَقِفُ بَيْنَ الأَهْدابِ دَمْعَة، وداخِلَ القَلْبِ تَحْتَرِقُ ذِكْرى..

وفِي الحَنْجَرَةِ تَتَعَلَّقُ بِحِبالِ الأَوْتارِ كَلِمَة.

وحيدةٌ هي الرّوح..

تجتاحُها مَواضي الحنين، بنظرةٍ، وابتسامةٍ، وسخرية.