يُفَتِّشُ عَنِّي فِي الدُّنَا.. وَأَنَا
قَائِمَةٌ فِي كَنٍّ صَغِيرِ
أَبْحَثُ عَنْ لَذْعَةِ الدِّفْءِ
وَجُمُوحِ التَّوْقِ.. وَالإِصْرَارِ
حَيْثُ أَرْقُبُ شُرُوقَ الشَّمْسِ
بِوَهَجِهَا الشَّوْقِيِّ السَّاطِعِ
فِي كُلِّ عَوْدَةٍ لِي..
أَعُودُهَا مِنْ حُلُمٍ
عَصِيٍّ عَلَى الصَّحْوِ.. فَرِيْدِ التَّقْرَارِ
غَيْرَ أَنَّ صَقِيعَ "كَانُونَ" أَصَابَنِي
فَأَوْقَظَنِي مِنْ "سَرَائِرِ" الأَحْلَامِ
إِلَى "لُجَّةِ" الوَاقِعِ..