تَأَكَّدْتُ هَذَا الْيَوْمَ أَنِّيَ حُرَّةٌ
وَالْأُلَى أَحْرَارُ.. مِنْ حُرٍّ وَرَحِمْ
يَا عَابِراً مَجْرَى الشَّرَايِينِ اتَّئِدْ
وَتَوَقَّفِ الْآنَ.. فِي قِصَصِ الْوَهْمْ
لَا تَسْتَبِقْ ضَجَراً وَصَابِرْ وَهْمِيَ
إِنَّ الْأَسَى نَبْعٌ.. مِنْ مُرِّ الْأَيَّامْ
كُلُّ الَّذِينَ مَرُّوا هُنَا غُرَبَاءُ
وَأَنْتَ وَحْدَكَ.. مَحَطَّةُ الْأَحْزَانْ
قُلْتَ: رُوحِي بَارِدَةٌ.. قُلْتُ: سَأَخْلُقْ
مِنْ صَقِيعِكَ.. نَبْضاً وَحَيَاةً وَقِوَامْ
لَكِنْ وَيَا لَلْخَسَارَةِ.. كَيْفَ أَبْنِي
مِنْ جَلِيدٍ.. رُوحاً صَنَعَهَا إِنْسَانْ؟
إِنْسَانٌ ظَالِمٌ بِطَبْعِهِ، وَالطَّبْعُ
غَالِبٌ.. غَلَبَ الطِّبَاعَ فِي الْأَكْوَانْ