مَاذَا أَرَى فِي الْبُعْدِ؟
غَيْمًا تَائِهًا،
لَمْ يَنْبَثِقْ مِنْ تَيْهِهِ
مَعْنَى السّنِينِ الْخَالِيَاتِ؛
يَكَادُ يَهْوِي مَا بِهِ
لَوْلاَ مُوَاسَاة الْحَزَنْ!
نَايٌ بِدَاخِلِهِ يُحَدّثُهُ؛
ويَسْأَلُهُ:
مَتَى يُنْهِي الْغِيَابُ مَجَازَ لَوْعَتِهِ؟
ويَحْكِي الشّعْرُ عَنْهُ حَكْيَهُ