مازلتُ وحدي في لظى الزّمنِ
أشكو همومي مِنْ أسى المحَنِ
فاليتمُ يأخذُني إلى عدمٍ
والفقرُ يَعْصرُني ويمْضغني
أبكي على نفسي وأندبُها
والنِِّّسرُ يرقبني مَعَ الوَهَنِ
دنيا وما فيها سوى ألمٍ
ومطامعِ الأنذالِ والنَّتَنِ
ربَّاهُ لطفكَ يارحيمُ بنا
إنّي أنا المَعدومُ في العَلَنِ