مالي اراكَ على الذُّنوبِ مُقيما
وَنسيتَ رباً عادلاً وعظيما
مالي أراكَ مُنازعاً في سَكرةٍ
وَشرِبتَ غيَّ الأرضِ بتَّ سقيما
مالي أراكَ على الغوايةِ دائما
وأراكَ صرتَ مخادعاً ولئيما
أسرفتَ ذنبكَ في الملامَةِ تائهاً
حتى غدوتَ مهلهلاً وَنَديما
لمْ تدرِ أنَّ اللهَ نافذُ أمرهِ
لوشاءَ كنَّا ذرةً وعديما
لو شاءَ ربُّكَ نافذاً في أمرهِ
سواكَ فأراً خائفاً وهزيما
لو شاءَ ربُّكَ نافذاً في أمرهِ
سواكَ قِطاً جائعاً وكظيما
لو شاءَ ربُّكَ نافذاً في أمرهِ
سواكَ قرداً ضاحكاً وبهيما
تبْ يا صديقَ عنِ الذنوبِ وعدْ لهُ
كيما تعيشَ مباركاً وكريما