خَلّوا المحابرَ والأقلام والكتبا
لم يُجدِكم أدبٌ نفعًا ولا أُدَبا
وكبِّروا أبدًا من غير ما أسفٍ
على الحِجى، فلكم ذُقتم بها نصبا
شكوى، احتجاجٌ، وفودٌ، لجنةٌ، صحفٌ
لو صاغَها منكَ ما أبلغته أربا
تلك الحقيقة يا قومي فإن تسلَوا
السيفُ يْنبئ أني لم أقلْ كَذِبا
يا ابنَ التي ساستِ الدنيا بحكمتها
وعدلِها أين ذاك العدلُ قد ذهبا
ضربتَ حول ضفاف «التِّيمْس» خيمتَه
هلاَّ بعثتَ لنا منه ولو طنبا