هَذَا الْبَدِيعُ وِسَادَةُ الأَفْنَانِ
فَالنَّحْلُ يَهْوَى دَمْعَةَ الْهَيْمَانِ
لَوْلَا الْتِقَاءُ الْغُصْنِ بِالْوَرْدِ الطَّرِي
مَا اسْتَنْشَقَ الأَشْذَاءَ رِيشُ جَنَانِي
لَوْلَاكَ لَوْلَا رِقَّةً جَارَيْتُهَا
مَا نِلْتُ رُوحَ خَرَائِدِ الرُّمَّانِ
قَمَرُ اللِّقَاءِ إِذَا ارْتَمَى بِسَمَائِنَا
كَالصُّبْحِ يلْمَعُ بَدْرُهُ بِثَوَانِ
حَتَّى إِذَا سَطَعَ الضِّيَاءُ بِحَرْفِنَا
نَالَ القَصِيدُ زَوَاهِرَ الشِرْيَانِ