وَلَوْ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ يَفْهَمُ خَافِقِي
لَمَا كَانَ فِي عَقْلِ الْفِرَاقِ يُنَازِعُ
فَمَا زَادَنِي نَهْجُ الْحَكِيمِ بَلَاغَةً
وَلَمْ تَنْقُصِ الْحُبَّ الذَّكِيَّ مَوَاجِعُ
فَلَا تَنْفَعُ الأَفْكَارُ وَالْقَلْبُ قَانِعٌ
وَلَا تَقْنَعُ الأَفْكَارُ مَا الْقَلْبُ نَافِعُ