يا قارضَ الفراشِ
والثيابِ
وفاجعَ القارئ في الكتاب
ومالئ المنزل بالأسراب
ونافذًا من أحكم الأبواب
بأيِّ ظِفرٍ أم بأيِّ ناب
تعْملُ في الجدران والأخشاب؟
سنُّك من أسنة الحراب
لا كُنت يا أحذَرَ من غراب!
كم وَضعَ الفخُّ على الأعتاب
والسُّمُّ في الطعام والشراب
فما نجا البيتُ من الخراب
رُميتَ يا محلوْلِكَ الإِهاب
بكلِّ قطّ مثلِ ليث الغاب