وطفقتُ أستهدي النجو
مَ ولا نجومَ على سمائي
غارتْ وغرت وغار ما
قد كنتُ أحسبُه رجائي
وظللتُ لا نفسي معي
كلّا.. ولا قلبي وعائي
يا عمْرُ ما صنعَتْ بك ال
أيامُ واسعة الفضاءِ
ضاقتْ على رحباتها
وانفضَّ سامرُها إزائي
أوَكيفَ يخذُلني الربي
عُ ؟ وكيف يُمعن في التنائي ؟
وتظلني شمس الخري
ف .. وبرده ، جم البلاء
رفقا فما أنا حمل أك
ثرَ من عدوٍّ.. في لقاء
يا ساعةً لليأس يش
رقُ في دياجيها مضائي
لا .. لن أذلَّ وأستكي
نَ ولن تنالي من بنائي
أنا صامدٌ بالله تر
تعدُ العواصف من إبائي
ستظل تربطني بإيماني حبا
ئل في بقيتها بقائي