أَبْحَثُ عَنْ ثَغْرَةٍ تُرِينِي نَبْضِيَ كَامِلاً..
فِي صَدْرِ السَّمَاءِ بَاسِماً،
فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ أَتَبَارَكُ بِهَا.
فَهَلَّا حَقَّقْتَ لِي يَا اللهُ أُمْنِيَةً؟
أَنْ تُوقِفَ هَذَا النَّبْضَ الَّذِي يَخْفِقُ،
وَلَا يَكُفُّ عَنِ الخَفَقَانِ..
بِكَفِّ أَثَرِهِ الَّذِي يَجْتَاحُ حُرُوفِي!
مُتَسَلِّلٌ بِطَيْفِهِ الطَّائِرِ..
فَوْقَ سَمَاءِ خَلَدِي الرَّاهِنِ.