تخطَّ إلى المحتوى

ربما في بقعة قصية

غير معروف

٢٠ بيت

الزهد

ربما في بقعةٍ قصيّة

تتلاقى الأرواحُ بذاكرةٍ مُهرقة

كخمرٍ قديم..

هناك.. حيث تتهافتُ الفراشاتُ

على قناديلِ النورِ المخبأةِ في الأرواح

تلك التي لا تراها الأعينُ

بل تحسّها البصيرة..

في ذلك المدى.. يبدأُ السلامُ

ويسكُتُ صخبُ الحنينِ

الذي عاثَ فينا زمناً ومكاناً..

يُنادى على كلِّ روحٍ باسمِها

فتستكينُ الروحُ للروحِ كأنهما غيابةٌ واحدة

يهمسُ الوجدُ بآياتِ العشقِ

فتجيبُ المودّةُ لبيّك..

تبتسمُ الأرواحُ لدهشتهِ

ويغدو هو نهراً من الخجلِ

حين يترددُ صدى اسمِهِ في المدى..

فتناديهِ: "تعال..

اليومَ نُحررُ الحبَّ من ضيقِ الدنيا

فلم يعد في رحابةِ هذا العشقِ.. مكانٌ للضيق.