تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

الحماسة

كم أُحبُّ نَفْسي..

حينَ تستيقظُ في كلِّ صَباحٍ

مَغمورٍ بالغَسَق،

وأجذبُ جَسَدي ليمتدَّ في المَدى..

خُصلاتٌ من شَعري

تستريحُ على ظَهْرِ اليَقين،

ويقولُ لي قَلبي:

"هذه هي السَّادِنة.."

تلكَ التي تُشرِقُ في كلِّ فَجْرٍ،

لا بنورِ الشَّمس..

بل بسُجودِها وتضرُّعِها،

وعزّةِ نَفْسٍ لا تَنحني إلّا لِخالِقِها.