كم أُحبُّ نَفْسي..
حينَ تستيقظُ في كلِّ صَباحٍ
مَغمورٍ بالغَسَق،
وأجذبُ جَسَدي ليمتدَّ في المَدى..
خُصلاتٌ من شَعري
تستريحُ على ظَهْرِ اليَقين،
ويقولُ لي قَلبي:
"هذه هي السَّادِنة.."
تلكَ التي تُشرِقُ في كلِّ فَجْرٍ،
لا بنورِ الشَّمس..
بل بسُجودِها وتضرُّعِها،
وعزّةِ نَفْسٍ لا تَنحني إلّا لِخالِقِها.