تخطَّ إلى المحتوى

عندما نعشق المستحيل شعورنا ينسج المستحيل على ورق

المتقارب

٢٨ بيت

النسيب

عندما نعشق المستحيل شعورنا ينسج المستحيل على ورق

ذاكَ العَنيدُ يأبى الوُجود

وأنا في عِندِهِ أُصرُّ وأجود

يظنُّ الهجرَ فنّاً.. ويحسبُ المكرَ خلود!

نَسِيَ أنَّ عطرَهُ عالقٌ بالأنفاس

وكفَّهُ في وَداعةٍ علَى الخَدّ

وباقي أنامِلِهِ تَعزفُ علَى ثغرٍ

لحنَ الشوقِ الذي لا يُغادر

وذكرى الحبِّ التي لا تَبلى.

لا تَبلى.. ما دامَ القلبُ مَسكنَه

ونبضَ النبضِ والوريد

ألمُهُ في الروحِ يزدادُ ويزيد

وحبُّهُ عاتٍ.. لا يقبلُ شريكاً ولا رفيق

أعيشُ علَى أملِ عودتهِ ما دامت

في الجسدِ روحٌ تريده.. وتريد!

لو كانَ للأحلامِ جَسدٌ..

لنثرتُهُ بين ذراعيّ العشقِ وفتقتُه

لفجّرتُ شقاوةَ القبلةِ علَى ثغرهِ

وأنا أنظرُ إليهِ بهيامٍ..

أقبضُ علَى الجمالِ بكفّي!

وأنا في كمالِ جُرأتي..

أرنو إلى أقمارِ عينيه

واضعةً بين يديهِ الكرم!

لكنْ..

مؤسفٌ أنَّ الهوى بينَ حَركةٍ وجَماد

مؤسفٌ أنَّ الجرأةَ "أكوادٌ".. لا عَتاد!

مؤسفٌ أنَّ الحياةَ خلفَ الزجاجِ..

وأنَّ القلبَ يشتعلُ ليغدو "رماد"!