الآن..
صار لعيوني شلال،
يروي أرضاً قاحلةً من الوفاء.
ولصوتي المخنوق بالألم.. خنجرٌ؛
غُرِزَ من الحلقِ
إلى النبضةِ الثامنةِ والأخيرةِ في قلبي،
فتوقف النبضُ في الحال،
وتجمدت المشاعر..
عن العشقِ الخامِ
المختومِ بالشمعِ الأحمر،
وعن نفخِ الروحِ في الوجدِ
والهيامِ الكاذب.
فصار الفؤادُ بارداً
مثل قطعةِ جليدٍ عتيقة،
رُميت في وسطِ البحرِ
بالقاعِ السحيق،
مع مفتاحِهِ
وقفلِهِ
وجنزيرِهِ الثقيل..
المحيطُ بذراعيهِ بقوةٍ ساحقةٍ،
يرتجلُ زيفَ الحبيبِ،
برفقتهِ نحو الغرقِ المميتِ.