تخطَّ إلى المحتوى

بين سطوة التمرد وحرمة القبلة

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

بين سطوة التمرد وحُرمة القبلة،

يُكتب هذا النص ليجعل من العشق قلعةً ومن النبض زمناً أبدياً..

ملحمةٌ تختزل السيادة في حضرة الحب.

مِن عَرَقِ مِفصلِ يديها

تصبُّ لهُ خَمراً مُسكِراً

ومِن لَوْنِ قلبِها ستجعلُ

مِن عيدِ الحُبِّ.. لوناً أبدياً

ومِن بينِ نبضةٍ.. ونبضة

فاصِلٌ يُعيدُ زمنَ القُبلةِ

وبحُمرةِ الشِّفاهِ المدميّة

تَخْرِزُ على كَامِلِ الجَسدِ.. قلعتَها

وتفرضُ على المملكةِ.. صَولةَ تمرّدِها

وبالنومِ فيهِ.. تُحكِمُ سلطتَها

يا مَن يسكنُ بين الفكرةِ.. واللحظة

أقبلْ دلالاً.. فنَيلُكَ هو غايتُها.